You are here: الجماعات المسلحة

إصدارات المشروع

  • قتلالإناث: مشكلة عالمية. يناير 2012. ملاحظات بحثية، العدد رقم 14. العنف المسلح
    (also available in English)

    تحميل
    (978.46 KB)
  • Regulating Armed Groups from Within: A Typology, January 2012. Research Note No. 13, Armed Actors.

    تحميل
    (185.72 KB)
  • أنظمة الدفاع الجوي المحمولة مانبادز .يناير 2011. ملاحظات بحثية، العدد رقم 1. الأسلحة والأسواق
    (also available in English)

    تحميل
    (437.21 KB)
File 31 to 33 out of 33

وسائط الإعلام المتعددة

الجماعات المسلحة

 
 

   

   

   

   

   

   

رغم أن التقليد القديم يقول أنَّ الدول تراقب الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، إلا أن شمال إفريقيا تتأثر حالياً بعدد كبير من المجموعات المسلحة. حيث تقود هذه المجموعات المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار، وتعطيل المؤسسات الحكومية والاجتماعية وحث السكان على تسليح نفسهم. حيث لا تمارس هذه العناصر غير المحلية مستويات محددة من الرقابة على قواتها الحربية؛ مما يؤدي إلى مستويات مختلفة من التهديدات الأمنية، مثل: الاستخدام غير المشروع أو الحوادث.

كما يقوم تقييم الأمن في شمال إفريقيا بإعداد دراسات حول العناصر المسلحة في المنطقة؛ للإجابة على أسئلة أساسية متعددة: ما هي أنواع وكميات الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة التي بحوزة العناصر المسلحة المتعددة؟ وما هي التهديدات التي تشكلها هذه العناصر؟ وكيف تتطور هذه المجموعات المسلحة تدريجياً في ضوء النزاعات المسلحة وأنشطة إعادة الإعمار؟ وما الذي يحفز هذه العناصر المسلحة إلى الاحتفاظ بـ أو زيادة في حوزتها للأسلحة الصغيرة؟ وما هي القدرات التي تتمتع بها هذه العناصر لمنع إساءة استخدام الأسلحة الصغيرة والترويج للرقابة المسؤولة على الأسلحة الصغيرة؟ وما هي آفاق نزع السلاح وتسريح بعض هذه العناصر المسلحة؟.

 وجدنا أن:

  • المجموعات المسلحة هي مرض منتشر وبارز على مستوى المنطقة ناهيك أن أعدادها قد تضاعفت وطورت من قوتها العسكرية في السنوات الأخيرة. حيث بدأت نزاعات المجموعات المسلحة "الثورية" في ليبيا وسوريا والحركات الإنفصالية في شمال مالي، مما أدى إلى تسهيل ظهور العناصر المسلحة التي لها دوافع متنوعة وتعمل في كل مكان في المنطقة. وتشمل هذه المجموعات: المجموعات ذات المرجعيات الدينية (في تونس، وليبيا، وسوريا، ومالي)، والمجموعات "القبلية" (في ليبيا ومالي)، والمجموعات أو العصابات الإجرامية (في ليبيا وتونس).
  • وتهاجر هذه العناصر المسلحة إلى المنطقة ليتم توظيفها في هذه المجموعات، حيث يتمتع هؤلاء المقاتلين بخبرة اكتسبوها خلال قتالهم من منطقة ما ويعملون على نقلها إلى المجموعات المسلحة الأخرى، على سبيل المثال يجري تجنيد المقاتلين من ليبيا وتونس والمغرب  للمشاركة في الصراع في سوريا. فمن المحتمل أن يتأتر الأمن الإقليمي عندما يعود مقاتلين ذوي الخبرة لبلدانهم الأصلية.
  • رغم أن الكثير من هذه المجموعات المسلحة يغلب عليها الطابع العابر للحدود الوطنية، إلا أن هناك علامة فارقة مميزة بين المجموعات المسلحة المحلية والمجموعات المسلحة التي فيها أعضاء عابرين للحدود الوطنية. ويمكن أن تختلف المجموعات المحلية المسلحة بشكل كبير من مدينة إلى أخرى.
  • تتفاوض المجموعات المسلحة مع المؤسسات الحكومية الضعيفة للرقابة على سكان وموارد المنطقة. حيث رفعت الزيادات في توفر ونوعية الأسلحة والدخيرة من حدة وشراسة هذا التنافس، وللمجموعات المسلحة اليد العليا في الكثير من أجزاء شمال إفريقيا، مثل: فزان، وطرابلس، وشمال مالي. حيث أن هذا الأمر صحيح وخصوصاً خارج المراكز السكانية الرئيسية.
  • وتواجه العناصر المسلحة المعتدلة أو العلمانية القيود في التنافس مع المتطرفين. في سوريا، على سبيل المثال، ويمتد الدعم المالي الغربي للجماعات المعارضة  "المعتدلة" رعلى نحو ضعيف من قبل النفقات العسكرية، أو على حساب التنمية السياسية. الشروط المطلوبة من قبل الجهات المانحة - فحص واسع وقيود صارمة على قدرة المتلقين لتشكيل تحالفات مع جماعات مسلحة أخرى - أيضا الحفاظ على المعارضين لنظام الأسد. مثل هذه القيود تسمح للجماعات المتطرفة أن تنمو في النفوذ.
  • ونظراً لقوة الكثير من المجموعات المسلحة وادعاءاتها المميزة بأن تتمتع بالشرعية (وخصوصاً في ليبيا)، ظهرت المؤسسات الأمنية "الهجينة" وتولت زمام مسؤولية المهام الأمنية والمهام ذات العلاقة بالأمن في بعض مناطق شمال إفريقيا. يؤدي دمج العناصر الرسمية وغير الرسمية إلى نمو المصالح والولاءات المتضاربة. لقد أصبح القطاع الأمني جبهة للصراعات على السلطات السياسية، وقد يكون في الكثير من الحالات الميدان الرئيسي للصراعات.
  • استطاعت المجموعات المسلحة في المنطقة الحصول على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، بما في ذلك: الأسلحة المتطورة، مثل: أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف "مانبادز" والأسلحة الموجهة المضادة للدبابات. ويحتمل أن تصبح إدارة مخزونات الأسلحة والذخيرة مشكلة خطيرة، مما يشكل ليس فقط خطراً متعلقاً بالتهريب والهجوم المظلل وإنما خطراً أمنياً كذلك.

إصدارات المشروع

File 181 to 19 out of 19
First < Back Page 1 Next > Last

وسائط الإعلام المتعددة

بودكاست 08
خلال الانتقال: الجماعات المسلحة في ليبيا
   

الإصدارات الأخرى

File 181 to 7 out of 7
First < Back Page 1 Next > Last

مصادر ذات علاقة