You are here: الأسلحة والأسواق

إصدارات المشروع

  • على حافة الهاوية؟ التهريب وإنعدام الأمن في الحدود التونسية -الليبية. العدد ١٧. بقلم منصف قرطاس. يونيو  ٢٠١٤

    (also available in English)

    تحميل
    (1.85 MB)
  • الذخائر ذات العيار الصغير في ليبيا- تحديث. الخطاب الرسمي 2. بقلم ان.أر.جنزن. جونز. مايو 
    ٢٠١٤

    (also available in English)

    تحميل
    (498.46 KB)
  • .الجنوب الليبي المشاكس وعدم الاستقرار في الإقليم
    الخطاب الرسمي ٣ بقلم ولفرام لاخر.مايو ٢٠١٤

    (also available in English, Turkish)

    تحميل
    (550.22 KB)
  • بعد السقوط ازدياد الجماعات المسلحة في ليبيا،
    ، العدد 12 بقلم برايان ماكوين، تشرين الاول, 2012

    (also available in English)

    تحميل
    (1.12 MB)
  • أثر أختام الذخيرة: تقييم للذخيرة صغيرة العيار التي تم العثور عليها في ليبيا،
    العدد١٦ ، بقلم آن.آر. جنزن. جونز، مايو/أيار ٢٠١٣

    (also available in English)

    تحميل
    (3.24 MB)
File 21 to 25 out of 33

وسائط الإعلام المتعددة

الأسلحة والأسواق

 
 

   

   

   

   

   

   

ما يزال للزيادة في توافر وانتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة تأثيرات مقلقة بحدوث اضطرابات في المنطقة. حيث زادت النزاعات التي استمرت لعشرات السنوات في المنطقة وحدودها الخارجية من تدفق الأسلحة المنتشرة إلى كميات كبيرة وأدت إلى تدفق الأسلحة بشكل مفرط من نزاع إلى نزاع آخر. إن مخاطر تدفق هذه الأعداد الكبيرة من الأسلحة في الدول التي تعاني من عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي واضحة أكثر من أي وقت مضى. وعليه، فإن خطر حدوث نزاعات جديدة بالإضافة إلى عدم الاستقرار شديد.

يساهم تقييم الأمن في شمال إفريقيا في جهود مراقبة الأسلحة في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل - الصحراء الكبرى عن طريق توثيق الخصائص الفنية للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة التي يتم مراقبتها في هذه المنطقة بالإضافة إلى الذخيرة ذات الصلة بها. كما يحلل هذا التقييم الاساليب المحلية والأساليب العابرة للحدود الوطنية المستخدمة في نقل السلاح وتهريبه مع التأكيد على تأثير نزاعات المنطقة على طرق وشبكات التهريب التقليدية بشكل خاص، والأمن المجتمعي بشكل عام.

 

 

 

 

 

 

 

حيث توصلنا إلى النتائج التالية:

  • يوجد في المنطقة كميات كبيرة من الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة والذخيرة ذات الصلة. وتترواح أنواع هذه الأسلحة من: أسلحة وذخيرة قديمة، وأسلحة وذخيرة تعود إلى الحقبة الاستعمارية، ومجموعات أسلحة وذخيرة من معيار دول الكتلة الشرقية تعود إلى فترة الحرب الباردة، وأسلحة وذخيرة مصنعة حديثاً من جميع دول العالم. وتشمل الأمثلة: الذخيرة والأسلحة السودانية، والذخيرة الإيرانية، وبندقيات على شكل AK من روسيا وأوروبا الشرقية والصين.
  • حيث تنتشر الأسلحة الصغيرة والاسلحة الخفيفة والذخيرة المتعلقة بها على نطاق واسع في المنطقة، وتنقل من منطقة نزاع إلى منطقة نزاع أخرى. حيث يسهم نشر الأسلحة في إشعال شراراة الإضطرابات الأمنية وحالة عدم الاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى الاضطراب الاجتماعي والسياسي. حيث حلت مجموعات جديدة مدججة بالأسلحة الثقيلة والجديدة محل المجموعات التقليدية والطرق التقليدية وطرق الإتجار بالأسلحة الموجودة وتهريبها منذ زمن بعيد. وقد أصبحت مشاركة هذه المجموعات في التهريب في المناطق الحدودية بحد ذاته مصدراً لانعدام الأمن والنزاعات والصراعات على السلطة.
  • أحدث وأكثر الجماعات المدججة بالسلاح تحل محل الفاعل التقليدي، وأساليب، وطرق التجارة غير الرسمية . في المناطق الحدودية، إشراك هذه المجموعات في الاتجار أصبح مصدرا لانعدام الأمن والنزاع والصراع على السلطة. زيادة العضوية عبر الوطنية، إلى جانب توفر خطط تمويل مستقرة، قد  يجعل الجهات المسلحة مثل الدولة الإسلامية أكثراعتمادا على الذات  في شراء الأسلحة، وقادرة على استخدام السبل بما في ذلك تجار القطاع الخاص.
  •   وهناك أسلحة وذخيرة جديدة في طريقها إلى المنطقة رغم الجهود الدولية (العقوبات، والحظر...إلخ) لوقف إستيرداها. وما زالت مخزونات الأسلحة والذخيرة التي تعود إلى نظام معمر القذافي السابق مصدراً ملحوظاً للأسلحة والذخيرة، رغم "التسريبات" الحكومية بأن مخزونات السلاح قد تسبب بالويلات لفترات طويلة في المنطقة.
  • الأجيال الجديدة من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة هي الآن قيد الاستخدام في سوريا (أو الاتجاربها من خلال النزاع) وتشكل تهديدا محتملا للطيران المدني في شمال أفريقيا وأماكن أخرى.
  • ويبدو بأن أغلب الأسلحة والذخائر في المنطقة هي أسلحة وذخائر من معيار دول الكتلة الشرقية. حيث ذكرت الدراسات الاستقصائية الإقليمية بعد فحص الذخائر الموجودة في سوريا وليبيا وفي ساحل العاج أنَّ مصدر الذخيرة هي مصانع في الصين وإيران والسودان وسوريا ودول الكتلة الشرقية سابقاً.

إصدارات المشروع

File 121 to 15 out of 15
First < Back Page 1 Next > Last

الإصدارات الأخرى

File 121 to 8 out of 8
First < Back Page 1 Next > Last

مصادر ذات علاقة